لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

40

في رحاب أهل البيت ( ع )

عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وادر الحق معه كيف ما دار » 77 . وبهذا التنصيب الإلهي لعلي حسب هذا النص القرآني يثبت أنه ( عليه السلام ) هو الأفضل بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من غيره . 6 وقال تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) 78 . إن الآية تنص على حصر إرادة الله تعالى هنا في إذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم تطهيراً كاملًا شاملًا ، وهذا الحصر إنّما هو بالنسبة إلى ما يتعلق بأهل البيت ، وإلا فإن لله تعالى إرادات تشريعية وتكوينية ، غيرها بالضرورة ، فالمعنى أن إرادة إذهاب الرجس والتطهير مختصة بهم دون غيرهم ، فتصير في قوة أن يقال : يا أهل البيت ، أنتم الذين

--> ( 77 ) أخرج ذلك متواتراً أئمة التفسير والحديث والتاريخ ، وكذا تواتر نزول الآية الكريمة في يوم الغدير ، وخطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في هذا اليوم ، بمحضر من مائة ألف أو يزيدون ونقلوا احتجاج أهل البيت ، وكثير من الصحابة ، فنقتصر طلباً للاختصار على ذكر أقل القليل من تلك المصادر منها شواهد التنزيل : 1 / 187 والدر المنثور : 2 / 298 وفتح القدير : 3 / 57 وروح المعاني : 6 / 168 والمنار : 6 / 463 وتفسير الطبري : 6 / 198 والصواعق المحرقة : 75 . ( 78 ) الأحزاب : 33 .